سياسات الخدمات

سياسة توثيق الحسابات

توضح هذه الصفحة شروط الحصول على شارة التوثيق في دريبدو، وآلية المراجعة، وحالات الرفض أو السحب، وكيف نميز بين الهوية العامة والحسابات التي تحتاج مصداقية إضافية داخل المنصة.

الهدف

التوثيق وسيلة لتعزيز الثقة، وليس امتيازًا بصريًا فقط أو أداة للمجاملة.

المراجعة

تعتمد المراجعة على الهوية، الاكتمال، النشاط، واحتمال انتحال الشخصية أو الالتباس.

الشفافية

يمكن رفض أو سحب التوثيق إذا تبيّن أن المعلومات غير دقيقة أو أن الحساب خالف سياسات المنصة.

1.

الغرض من التوثيق

صُمم نظام التوثيق في دريبدو لمساعدة المستخدمين على التمييز بين الحسابات الحقيقية والحسابات التي قد تثير الالتباس، خاصة عندما يتعلق الأمر بالشخصيات العامة، الجهات المهنية، العلامات التجارية، صناع المحتوى المعروفين، أو الحسابات التي تتعرض لاحتمال انتحال الهوية. التوثيق ليس جائزة على الشهرة ولا اشتراكًا شكليًا، بل جزء من بنية الثقة داخل التطبيق.

نحن ننظر إلى التوثيق باعتباره إشارة تنظيمية تساعد المجتمع على فهم من يقف وراء الحساب، وتقلل من التضليل، وتمنح مساحة أكبر للتعامل الواضح مع الحسابات التي تمثل مؤسسة أو شخصية أو مشروعًا عامًا. لهذا السبب تبقى المراجعة مرتبطة بالسياق والهوية والاستخدام الفعلي، وليس فقط بعدد المتابعين.

  • يُستخدم التوثيق لتقليل انتحال الشخصية واللبس بين الحسابات المتشابهة.
  • يمكن أن يشمل الأفراد والجهات والعلامات التجارية والمشاريع العامة.
  • لا يمنح التوثيق حصانة من المراجعة أو العقوبات أو إزالة المحتوى المخالف.
2.

شروط الأهلية الأساسية

لكي يصبح الحساب مؤهلًا للمراجعة، يجب أن يكون مكتملًا من حيث الاسم وصورة الملف والوصف والبيانات الأساسية وطرق التواصل المرتبطة به، وأن يمثل شخصًا أو جهة يمكن التحقق من صلتها بالحساب. كما نتوقع أن يكون الحساب نشطًا ويحتوي على محتوى فعلي يعكس طبيعة صاحبه أو عمله أو مجاله.

الحسابات غير المكتملة، أو الحسابات التي أُنشئت لتجميع المتابعين فقط، أو الحسابات التي تُظهر سلوكًا آليًا أو مضللًا، لا تكون عادة مؤهلة للتوثيق حتى لو قدمت مستندات ما. كما لا نقبل الاعتماد على عدد المتابعين وحده معيارًا كافيًا، لأن الغرض من التوثيق هو التحقق من الهوية والمصداقية وليس ترتيب الشعبية.

  • اكتمال الملف الشخصي بشكل واضح ومهني.
  • وجود نشاط حقيقي ومنتظم داخل المنصة.
  • القدرة على تقديم مستند أو رابط أو مرجع يدعم صلة صاحب الطلب بالحساب.
3.

آلية المراجعة والاعتماد

عند إرسال طلب التوثيق، نراجع البيانات التي يقدمها صاحب الحساب مع مؤشرات أخرى داخل النظام، مثل عمر الحساب، نمط النشر، اتساق الهوية المعروضة، والمخاطر المحتملة المتعلقة بالانتحال أو التضليل. وفي بعض الحالات قد نطلب معلومات إضافية أو نؤجل المراجعة لحين اكتمال الملف أو استقرار النشاط.

نحاول أن تكون عملية التقييم متوازنة: لا نرفع متطلبات غير عملية على المستخدمين، وفي الوقت نفسه لا نعتمد على ادعاءات غير موثقة. قد تختلف المعايير التفصيلية بين حساب شخصي عام، ومؤسسة، ومتجر، وصفحة مشروع، لكن المبدأ واحد: هل يحتاج هذا الحساب إلى توثيق واضح لحماية المستخدمين وتحسين الثقة؟

  • قد يتم قبول الطلب أو رفضه أو طلب استكماله.
  • تكرار إرسال الطلب دون تحديث جوهري لا يسرّع المعالجة.
  • يمكن إعادة التقديم بعد معالجة أسباب الرفض أو استكمال البيانات.
4.

الحالات التي قد تؤدي إلى الرفض

نرفض طلبات التوثيق عندما تكون البيانات المقدمة غير كافية، أو عندما يكون الحساب تمثيليًا بشكل مضلل، أو عندما يبدو أن الهدف من الشارة هو إعطاء انطباع زائف بالمصداقية. كما يمكن الرفض إذا كان الحساب قد تلقى مخالفات متكررة، أو يمارس سلوكًا يؤدي إلى الإزعاج المنظم، أو يستعمل التوثيق المتوقع كأداة تسويقية مضللة.

الرفض لا يعني بالضرورة أن صاحب الحساب غير مهم أو أن المنصة تقلل من شأنه، وإنما يعني فقط أن متطلبات هذا النظام لم تتحقق في لحظة المراجعة. يمكن تطوير الملف، وتحسين الوصف، وتوضيح صلة الحساب بالشخص أو الجهة، ثم إعادة الطلب عندما يصبح السياق أوضح وأقوى.

5.

سحب الشارة أو تعليقها

يمكن سحب شارة التوثيق إذا تغيرت طبيعة الحساب بشكل جوهري، أو انتقلت ملكيته دون تحديث رسمي، أو ثبت أن المستندات أو المعلومات المقدمة غير دقيقة، أو إذا استُخدم الحساب بطريقة تضر بثقة المجتمع. وقد نعلق الشارة مؤقتًا أثناء التحقيق في حالة انتحال أو نزاع أو بلاغات حساسة تتعلق بهوية الحساب.

سحب الشارة لا يعني دائمًا حذف الحساب، لكنه قد يكون خطوة تنظيمية لمنع الالتباس إلى أن يتم توضيح الوضع. وفي حالات أخرى قد تترافق إزالة التوثيق مع إجراءات أوسع إذا ارتبطت المسألة بمخالفة لسياسات المحتوى أو الأمان أو الإعلانات أو انتحال الشخصية.

6.

مسؤولية الحسابات الموثقة

نتوقع من الحسابات الموثقة مستوى أعلى من الوضوح والانضباط، لأنها غالبًا تؤثر في الجمهور أو تمثل جهة عمل أو مشروعًا أو اسمًا عامًا. لذلك يجب على هذه الحسابات تجنب العناوين المضللة، والتعامل المسؤول مع الأخبار والمعلومات، واحترام قواعد الخصوصية وحقوق الآخرين وعدم استغلال الثقة الممنوحة لها.

كما نشجع الحسابات الموثقة على استخدام قنوات التواصل الرسمية، والإفصاح الواضح عن صفتها عند تمثيل مؤسسة أو متجر أو مساحة عامة، وعدم تقديم ادعاءات لا يمكن التحقق منها. التوثيق يزيد المسؤولية بقدر ما يزيد الموثوقية، وهذه نقطة محورية في فلسفة دريبدو.